الشيخ محمد باقر الإيرواني
430
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى
ولا يذهب عليك . . . : هذا إشارة إلى الكلام الأوّل . إنّ الموسع كلي : الأنسب تبديل كلمة كلي بالطبيعة ، أي إن الواجب الموسع هو الطبيعة التي لها أفراد عرضية وأفراد طولية . ضرورة أنّ نسبتها : تعليل لكون التخيير بين الأفراد الطولية عقليا . نسبتها إلى الواجب : وهو الطبيعة ، أي ضرورة أنّ نسبة الأفراد الطولية إلى متعلّق الوجوب نسبة الأفراد إلى الطبيعة ، فالواجب هو الطبيعة ، والأفراد الطولية هي أفراد الطبيعة الواجبة . أفراد الطبائع إليها : أي إلى الطبائع . ووقوع الموسع . . . : هذا إشارة إلى الكلام الثاني . التسويلات : أي التشكيكات . خلاصة البحث : إنّ الواجب الكفائي هو كيفية خاصة من الوجوب تشتمل على آثار ثلاثة . والواجب إمّا مؤقت أو غيره ، والموقت إمّا موسع أو مضيّق ، والتخيير بين الأفراد الطولية للموسع عقلي لا شرعي ، والإشكال في إمكان الواجب الموسع ضعيف . كفاية الأصول في أسلوبها الثاني : الواجب الكفائي : الواجب الكفائي سنخ وجوب له آثار ثلاثة : تعلّقه بالجميع الذي لازمه أنّهم لو أخلوا بامتثاله عوقبوا جميعا .